فضيحة “وثائق إبستين” تُطيح بسفيرة النرويج لدى العراق والأردن بعد كشف صلات مالية مشبوهة

أنهت وزارة الخارجية النرويجية مهام سفيرتها لدى العراق والأردن، مونا يول، بعد تقديم استقالتها الرسمية على خلفية فضيحة مدوية ربطت اسمها واسم زوجها المبعوث الأممي السابق تيري رود-لارسن بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين

و تفجّرت الأزمة عقب الكشف عن وثائق قضائية أمريكية تشير إلى وجود علاقات مالية وشخصية مشبوهة، تضمنت تخصيص إبستين لمبلغ قدره 10 ملايين دولار في وصيته لابني السفيرة وزوجها، مما أثار موجة من التساؤلات حول طبيعة هذه الروابط التاريخية

كما أدى هذا الكشف إلى صدور قرار أولي بإعفاء “يول” من منصبها لحين استكمال التحقيقات المعمقة، قبل أن يتقرر طي صفحة مسيرتها الدبلوماسية في المنطقة بالإستقالة، في واحدة من أبرز تداعيات قضية إبستين العابرة للقارات التي طالت شخصيات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى حول العالم

إرسال التعليق