في تصعيد جديد للأزمات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، يوم الأحد، إلى اعتقال الرئيس الأسبق باراك أوباما، متهمًا إياه بمحاولة تنفيذ “انقلاب سياسي” خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، عبر ما وصفه بـ”اتهامات مفبركة” بشأن تدخل روسيا في الانتخابات.
ووفقًا لموقع “أمريكان كونسيرفاتيف”، قال ترمب إن أوباما سعى للنيل من شرعيته ومن فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، مستغلًا ملف التدخل الروسي الذي أثار جدلًا واسعًا آنذاك. وأضاف ترمب أن مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، تقود حاليًا تحقيقًا في نتائج انتخابات 2020، التي خسرها، وتحلل بيانات أجهزة التصويت في الولايات المتأرجحة بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات، للتحقق من أي تدخل أجنبي محتمل.
وكان ترمب قد نشر منشورًا على منصة “تروث سوشيال”، أشار فيه إلى أن غابارد كشفت مئات الوثائق التي، بحسب قوله، تثبت أن أوباما أمر عملاء وكالة المخابرات المركزية بتلفيق معلومات استخبارية ضده. ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من مصادرة مكتب التحقيقات الفيدرالي لوثائق من مركز اقتراع في مقاطعة فولتون قرب أتلانتا، ضمن التحقيقات المتعلقة بانتخابات 2020.
ولا يزال ترمب يرفض الاعتراف الكامل بهزيمته في انتخابات 2020، مدعيًا حدوث تزوير واسع، رغم إقراره في مقابلة عام 2024 مع مقدم الـ”بودكاست” ليكس فريدمان بخسارته بفارق ضئيل.
في المقابل، نفت روسيا مرارًا أي تدخل في الانتخابات الأميركية، ووصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذه المزاعم بأنها “عارية عن الصحة”. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدم وجود أي حقائق تثبت تدخل روسيا في انتخابات أي دولة.



إرسال التعليق