يشهد العراق حاليًا اهتمامًا متزايدًا بملف فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في ضوء تسجيل زيادة طفيفة في أعداد المصابين مؤخرًا
تُعزى أغلب الحالات الجديدة إلى العراقيين العائدين من رحلات سياحية أو دراسية في الخارج، بالإضافة إلى حالات محدودة مرتبطة بممارسات الوشم غير الآمنة في مراكز غير مرخصة
وخلال الأسابيع الماضية، سجلت وزارة الصحة 8 إصابات جديدة بالفيروس في محافظتي دهوك (شمال) وذي قار (جنوب)، ليصبح عدد الحالات النشطة المسجلة حديثًا حوالي 200 حالة، فيما سُجلت آخر إصابة في بغداد أمس الأحد
ورغم عدم وجود أرقام دقيقة للعدد الكلي للمصابين حاليًا، فإن مصادر من وزارة الصحة قالت إن “الأشهر الماضية شهدت تصاعدًا طفيفًا في عدد المصابين، غالبيتهم من المسافرين الذين عادوا إلى البلاد بعد رحلات سياحية أو علاجية، وطلاب يدرسون في الخارج، وبعضها نتج عن ارتياد مراكز طبية أو تجميلية تمارس مهنة الوشم”
رغم أن العراق لا يزال يُصنف ضمن الدول ذات التوطين المنخفض للمرض عالميًا، فقد سجلت وزارة الصحة مؤخرًا حوالي 8 إصابات جديدة في محافظتي دهوك وذي قار، ليصل إجمالي الحالاتسقفرلالبقثيس النشطة المسجلة حديثًا إلى نحو 200 حالة
الأرقام التراكمية التاريخية التي أعلنها مسؤولون سابقون في عام 2024 أشارت إلى تسجيل أكثر من 2600 حالة إجمالية منذ بدء الرصد، تضمنت حالات وفاة وإصابات بين حديثي الولادة
تؤكد التوجيهات الصحية المستمرة على أهمية الوقاية والحرص على النظافة في الإجراءات الطبية والتجميلية كالحجامة والوشم، وضرورة استهداف شريحة الشباب المسافرين بالتوعية المكثفة لتجنب الممارسات الخطرة



إرسال التعليق