في خطوة مباركة تعكس روح التعافي والإهتمام المتنامي بالبيئة الحضرية في العراق، استقبل سور الموصل التاريخي العريق مبادرة بيئية نوعية تهدف إلى إحياء المشهد الطبيعي للمدينة
أطلقت “مؤسسة مثابرون للخير” هذه الحملة الطموحة بالتعاون الوثيق مع بلدية الموصل، مستهدفةً زراعة ما مجموعه 21 ألف بذرة بابونج في مواقع مختارة بعناية داخل المدينة
بدأت فعاليات الحملة بنثر كميات أولية من بذور البابونج بمحاذاة سور المدينة كـ “موقع أول” رمزي، يحمل دلالات عميقة حول ربط الحاضر المزهر بالماضي التليد
ووفقًا لما أفاد به المركز الخبري لبلدية الموصل، فإن هذه الجهود لا تقتصر على مجرد التشجير، بل تندرج ضمن إطار عمل متكامل يرمي إلى الإهتمام بالمساحات الخضراء، واستعادة الجمالية المفقودة للموصل، والحفاظ على هويتها التاريخية الأصيلة التي لطالما اشتهرت بها
تؤكد هذه المبادرة المشتركة على أن جهود الحفاظ على جمالية الموصل وإحياء بيئتها تسير بخطى ثابتة ومستمرة، بمشاركة فاعلة من منظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية، لرسم مستقبل أكثر اخضرارًا وإشراقًا لسكان المدينة




إرسال التعليق