في خطوة لافتة وسط أجواء دولية مشحونة، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عزمه التوجه إلى واشنطن، استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لعقد لقاء مرتقب في البيت الأبيض، قال إنه يهدف إلى “وقف الحرب العالمية”.
وأوضح بيترو، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأميركية، أن زيارته لا تتعلق بملف إقليمي محدد، مجيبًا عن سؤال بشأن أميركا اللاتينية بالقول: “الهدف هو وقف الحرب العالمية”، وذلك بعد تأكيد ترمب أن التحضيرات جارية للقاء قريب بين الجانبين.
وتأتي الزيارة في سياق مخاوف عبّر عنها بيترو سابقًا من احتمال تدخل عسكري أميركي ضد كولومبيا، معربًا عن قلقه من أن يواجه مصيرًا مشابهًا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكان بيترو قد صرّح لصحيفة “الباييس” الإسبانية بأن ترمب أبلغه خلال اتصال هاتفي بنيته تنفيذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، خاصة في أعقاب التطورات الأخيرة في فنزويلا، مشيرًا إلى أن “خيار التدخل العسكري جُمِّد في الوقت الراهن”.
ويُنتظر أن يأتي اللقاء بعد العملية الأميركية التي نُفذت في فنزويلا مطلع كانون الثاني/يناير الجاري، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ“إرهاب المخدرات”، وهي اتهامات نفياها بشكل قاطع.
وأدت العملية إلى انتقال مؤقت للسلطة في فنزويلا إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، وأثارت موجة إدانات دولية، من بينها مواقف لروسيا والصين وكوريا الشمالية، اعتبرت فيها الإجراء الأميركي خرقًا للقانون الدولي.



إرسال التعليق