تقييم استخباراتي أميركي يحوّل دعم ترمب في فنزويلا من المعارضة إلى نائبة مادورو

أظهر تقييم استخباراتي أميركي سري أن كبار أعضاء نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بمن فيهم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، يشكلون الخيار الأكثر قدرة على قيادة حكومة مؤقتة في كاراكاس وضمان الاستقرار على المدى القريب، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تعديل موقفه من دعم زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وجاء في التقرير أن ترمب، بعد مراجعة التحليل الذي أعدته وكالة الاستخبارات المركزية وعُرض عليه مع دائرة صغيرة من كبار مسؤولي إدارته، اقتنع بأن أي بديل لمادورو لن ينجح إلا إذا حظي بدعم القوات المسلحة والنخب الأخرى في البلاد.

ويشير التقرير إلى أن رودريغيز، إلى جانب وزير الداخلية ديوسدادو كابييو ووزير الدفاع فلاديمير بادريينو، يُعدّون من أبرز الشخصيات النافذة القادرة على الحفاظ على النظام، رغم أن كلا الأخيرين يواجهان اتهامات جنائية أميركية مشابهة لتلك الموجهة ضد مادورو، مما يقلل من احتمال تعاونهم مع واشنطن.

كما ذكر التقرير أن كل من إدمنودو غونزاليس، الفائز الفعلي المزعوم في انتخابات 2024، وماتشادو، سيواجهان صعوبة في اكتساب الشرعية كقادة في ظل مقاومة من الأجهزة الأمنية الموالية للنظام، وشبكات تهريب المخدرات، والمعارضين السياسيين.

وكان كبار مسؤولي إدارة ترمب قد كلفوا وكالة الاستخبارات المركزية بإعداد هذا التقييم قبل نحو أسبوعين، ضمن تحضيراتهم لمناقشة خطط “اليوم التالي” لفنزويلا، دون الإشارة إلى اعتقال مادورو أو غيابه عن الحكم.

إرسال التعليق