أكد مسؤولون إسرائيليون اليوم الثلاثاء أن الإجتماع العسكري المشترك الأخير مع المغرب يمثل مرحلة جديدة ومهمة لتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين واصفين هذه الشراكة بأنها “رئيسية لإستقرار المنطقة”
ووفقًا لمصادر عبرية فقد تم توقيع خطة عمل عسكرية مشتركة لعام 2026 خلال الإجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة الذي عقد في تل أبيب
تزامن هذا الإجتماع مع مرور خمس سنوات على توقيع اتفاقيات أبراهام التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين البلدين في ديسمبر/كانون الأول 2020
الإجتماع الذي قادته مديرية التخطيط وقسم “تيفيل” في الجيش الإسرائيلي شمل سلسلة لقاءات مهنية مكثّفة
وزيارات إلى وحدات الجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية، ومناقشات حول التخطيط الإستراتيجي والإبتكار التكنولوجي والإستعداد العملياتي كما جرى اتفاق على برامج تدريب مشترك وتنسيق أمني لمواجهة التحديات الإقليمية وشراكة “مركزية” لإستقرار المنطقة
ووصف المسؤولون العسكريون الإسرائيليون الإجتماع بأنه يمثل “مرحلة جديدة لتعميق شراكة مركزية لضمان استقرار المنطقة” مؤكدين أن المغرب يُعد “شريكًا رئيسيًا في هذا المسار”
يُذكر أن المغرب أصبح رابع دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل في عام 2020 بعد البحرين والإمارات والسودان



إرسال التعليق