وائل جسار في ورطة..مهندس الصوت العراقي يفتح النار ويتهمه بـ”التقصير” و”سوء الأسلوب”

أثار الجدل الدائر حول حفل الفنان اللبناني وائل جسار في بغداد، والذي نُظّم ليلة رأس السنة لعام 2026، تفاعلًا واسعًا في الأوساط الفنية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن أبدى جسار استياءه من تدني جودة الصوت خلال الحفل وقدّم سبع أغنيات فقط في نحو 40 دقيقة

وتصاعدت حدة الإتقادات المتبادلة بين الفنان ومهندس الصوت العراقي رامسين ريمون، حيث وجّهت مجلات فنية اللوم لريمون، بينما رد الأخير نافيًا الإدعاءات وموضحًا تفاصيل الإجراءات التي سبقت الحفل

ونشر مهندس الصوت رامسين ريمون، المعروف بخبرته الواسعة وتعاوناته مع فرق موسيقية كبيرة ونجوم من عدة دول، منشورًا على فيسبوك نفى فيه تحمّله مسؤولية ما حدث

وأكد ريمون أن الخلل كان نتيجة تقصير من جانب فريق وائل جسار والمتعهد، مشيرًا إلى عدم الإلتزام بالمواعيد ، وطلب ريمون مخطط المسرح وقائمة الفرقة ومتطلباتها قبل يومين من الحفل، لكنه لم يتلق أي رد

كما تم تغيير موعد البروفا من منتصف الليل إلى الساعة 4 عصرًا يوم الحفل، بينما حضرت الفرقة في الساعة 7:30 مساءً فقط، أي قبل نصف ساعة من بدء الحفل وبعد حضور الجمهور

وأوضح ريمون أن المتعهد هو من تولى تنظيم الحفل، وليس إدارة مجمع نخيل بغداد التي أجّرت المسرح فقط

 وأعرب ريمون عن استيائه من أسلوب جسار في التعامل مع المشكلة، مشددًا على أنه كان ينبغي حل أي مشكلات صوتية بينهما دون إحراج الحضور

من جانبهم، رأى نقاد ومتخصصون في الشأن الفني أن الفنان الحقيقي الذي يحترم جمهوره يجب أن يكون حريصًا على جميع تفاصيل التجهيزات الفنية، وأن يحضر قبل يومين على الأقل من الحفل للإشراف على الأمور الهندسية

وتساءلوا عبر منشورات على مواقع التواصل الإجتماعي عمّا إذا كان جسار سيتعامل بنفس التساهل لو كان الحفل في دول خليجية أو الأردن، مشيرين إلى أن الفنان يجب أن يحرص على تقديم عرض يليق بجمهور العراق

يُذكر أن وائل جسار كان قد عبّر عن انزعاجه خلال الحفل بقوله: “ما الذي يحدث اليوم؟ الجمهور جاء ليستمع، لا ليكتفي بالرقص فقط

المسرح واسع وكبير، ومع ذلك وُضع لي نصف جهاز مراقبة فقط

هذا وضع غير طبيعي ولا يليق بمسرح محترم” ورغم تبريره لإنفعاله بأنه كان يهدف لإسعاد الجمهور، إلا أن المشهد أثار تفاعلًا واسعًا حول المعايير المهنية لتنظيم الحفلات الكبرى

إرسال التعليق