رسائل صاروخية من بيونغ يانغ.. تصعيد متزامن مع زيارة سيول إلى بكين وتطورات فنزويلا

في تصعيد لافت، أقدمت كوريا الشمالية، يوم الأحد، على إطلاق صواريخ باليستية بالتزامن مع بدء زيارة رسمية لرئيس كوريا الجنوبية إلى الصين، الحليف الأبرز لبيونغ يانغ، وبعد ساعات فقط من الهجوم الأميركي الذي انتهى باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأفادت تقارير بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين على الأقل، في أول تجربة من نوعها منذ شهرين، ما فاقم حدة التوترات الدولية في ظل التطورات المتسارعة على أكثر من ساحة.

في المقابل، أعلنت سيول أن ملف السلام في شبه الجزيرة الكورية سيكون حاضراً على جدول أعمال زيارة الرئيس لي جيه ميونغ إلى بكين، والتي تتضمن لقاءً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

ويرى أستاذ معهد دراسات الشرق الأقصى في سيول، ليم إيول تشول، أن عمليات الإطلاق التي اتجهت نحو البحر بين الكوريتين واليابان تحمل رسالة مباشرة إلى الصين، هدفها التحذير من توثيق العلاقات مع كوريا الجنوبية، إضافة إلى الضغط على موقف بكين بشأن نزع السلاح النووي.

وأضاف ليم أن بيونغ يانغ سعت أيضاً إلى إيصال رسالة مفادها أنها تختلف عن فنزويلا، باعتبارها قوة نووية وعسكرية جاهزة للردع والمواجهة.

من جانبه، قال الأستاذ الزائر في جامعة يونسي، بونغ ينج شيك، في إشارة إلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إن التطورات في فنزويلا قد تجعل الأخير أكثر القادة قلقاً في المرحلة الحالية.

وأثار إطلاق الصواريخ إدانات من كوريا الجنوبية واليابان، حيث أعلن المكتب الرئاسي في سيول عقد اجتماع أمني طارئ، مطالباً كوريا الشمالية بوقف ما وصفه بـ”الأعمال الاستفزازية” التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.

إرسال التعليق