أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة عملية تصدير النفط الفنزويلي وبيع كميات كبيرة منه في الأسواق العالمية، موجهاً في الوقت ذاته رسالة تحذير إلى كوبا.
وقال ترمب، خلال مؤتمر صحفي بحضور مسؤولين في إدارته، إن “الولايات المتحدة ستدير وتبيع النفط الفنزويلي بجرعات أكبر بكثير مما كان يُنتج في عهد مادورو”، مشيراً إلى أن البنية التحتية النفطية في فنزويلا “متهالكة وتحتاج إلى إصلاح شامل”.
وأضاف أن بلاده ستعمل على إصلاح هذه البنية لضخ كميات كبيرة من النفط، وبيعه للدول التي كانت تستورده سابقاً، مع توقع انضمام دول أخرى إلى قائمة المشترين، لافتاً إلى أن إعادة إعمار فنزويلا ستكون “بأموال الشركات وليس بأموال دافعي الضرائب الأميركيين”.
وفي حديثه عن كوبا، وصف ترمب النظام الكوبي بأنه “غير ناجح”، مؤكداً أن بلاده “ستساعد الشعب الكوبي”، ومشدداً على أن ما سيحدث في فنزويلا خلال السنوات المقبلة سيكون “مختلفاً وإيجابياً”.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “النظام الكوبي تواطأ مع نظام مادورو”، مؤكداً أن على حكومة هافانا “أن تقلق”.
وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا لفترة مؤقتة، ولن تُسلم السلطة في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن واشنطن ستشغّل قطاع النفط الفنزويلي “بشكل صحيح”، بما يضمن تعويض الأميركيين عن ممتلكاتهم التي صودرت هناك.


