الدفاع المدني تعلن تحديث اسطولها بالكامل بطائرات وعجلات حديثة

أعلنت مديرية الدفاع المدني، اليوم الجمعة، تحديث اسطوله بالكامل، فيما أشارت الى انخفاض الحوادث بنسبة 74% خلال العام الماضي، أكد إدخال أنظمة الكترونية حديثة لكشف المباني ومتطلبات السلامة خلال خطة 2026.
وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية نؤاس صباح شاكر، : إن “المديرية حققت خلال العامين الماضيين إنجازات نوعية غير مسبوقة، في ظل الحكومة الحالية، حيث بدأت بعد عام 2024 مرحلة جديدة من العمل لإعادة تأهيل بنيتها التحتية واستعادة نشاطها”.
وأضاف أن “الدفاع المدني شرع بتطوير اسطوله الآلي وتنظيم موارده البشرية، فضلاً عن توقيع سلسلة من عقود التصنيع مع شركات عالمية رصينة متخصصة بصناعة مركبات الدفاع المدني، من بينها شركة مرسيدس الالمانية، حيث بدأت تلك المركبات بالوصول على شكل دفعات وبمواصفات تتلاءم مع طبيعة الاجواء العراقية ونوعية الحوادث”.
واشار الى أن “عام 2025 شهد تحديث اسطول الدفاع المدني بالكامل، عبر ادخال طرازات حديثة، وعجلات الاستجابة السريعة، والطائرات ضمن القدرات التشغيلية”، مبيناً أن “المديرية انشأت خلال عامين مراكز جديدة للدفاع المدني فاق عددها ما تم إنجازه منذ تأسيس المديرية عام 1956”.
وأضاف أن “صفوف الدفاع المدني تعززت بسبعة آلاف منتسب جديد، جرى تدريبهم وفق أعلى المناهج والمعايير العالمية”، لافتاً الى أن “بغداد احتضنت المؤتمر العشرين لرؤساء أجهزة الحماية المدنية، والذي يعد من أنجح المؤتمرات على مستوى الوطن العربي ضمن إطار جامعة الدول العربية”.
وتابع أن “المديرية حققت في عام 2025 إنجازاً تاريخياً تمثل بانخفاض نسبة الحوادث بنسبة 74% مقارنة بالسنوات السابقة، الى جانب تحقيق زمن استجابة يتراوح ما بين 4 و7 دقائق لوصول فرق الانقاذ الى مواقع الحوادث، بما ينسجم مع المعايير العالمية رغم تحديات الزخم المروري”، مشيرا الى أن “هذا التطور الى يعود لأسباب أهمها خطة انتشار فرق الدفاع المدني، وحداثة وسرعة المركبات، فضلاً عن ادخال انظمة متطورة لتحديد أقصر وأسرع المسارات للوصول الى مواقع الطوارئ”.
وأكد أن “خطط الدفاع المدني لعام 2026 تركز على ادخال أنظمة الكترونية حديثة لتحسين إجراءات كشف المباني ومتطلبات السلامة”، موضحاً أن “المديرية ستعتمد هوية ورقماً فريداً لكل مبنى، مع توثيق ملف الكتروني مؤرشف يتضمن جميع ملاحظات السلامة، وربط كواشف الحريق في المباني بأقرب مراكز الدفاع المدني، بما يضمن التنبيه الفوري وتقليل تأخير الابلاغ عن الحوادث”.