سجّل سد الموصل زيادة جديدة في كميات المياه المطلقة باتجاه نهر دجلة، في ثاني ارتفاع خلال أقل من 24 ساعة، وسط توقعات بارتفاع مناسيب النهر في المناطق الواقعة بين محافظتي نينوى وصلاح الدين.
ونقلت مصادر مطلعة، الاثنين، أن الإطلاقات المائية من سد الموصل ارتفعت من 600 متر مكعب في الثانية إلى 750 متراً مكعباً في الثانية، بزيادة بلغت 150 متراً مكعباً في الثانية، في خطوة من شأنها التأثير بشكل مباشر في مناسيب نهر دجلة خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن الزيادة الجديدة تأتي بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات المائية الواصلة من الجانب التركي وزيادة الخزين في السد، الأمر الذي دفع إلى رفع كميات المياه المطلقة باتجاه مجرى النهر، وفق الصلاحيات الحصرية لوزارة الموارد المائية.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه الزيادة على مناسيب نهر دجلة، ولا سيما في المناطق الممتدة بين محافظتي نينوى وصلاح الدين، فيما تبقى متابعة تطورات الإطلاقات والإيرادات المائية ضرورية لتقدير حجم تأثيرها في المناطق المحاذية للنهر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تكتسب فيه إدارة الخزين المائي وتنظيم الإطلاقات أهمية كبيرة، في ظل التغيرات التي تشهدها الإيرادات الواردة إلى السدود العراقية، وما تفرضه من متطلبات لضمان إدارة المياه ومراقبة مناسيب الأنهار.
