70 حوضية عالقة في الموصل.. مطالبات بتخصيص مواقع لتفريغ المياه الثقيلة

شكا أصحاب حوضيات نقل المياه الثقيلة في مدينة الموصل من تعرضهم إلى قيود وإجراءات تعيق عملهم، مؤكدين أن عدداً من السيطرات الأمنية، لاسيما على حدود الجانب الأيسر، تمنع مرورهم وخروجهم باتجاه المناطق المخصصة لتفريغ الحمولة خارج المدينة.

وقال عدد من أصحاب الحوضيات لــ”نينوى الغد” إنهم يواجهون صعوبات متزايدة في التخلص من المياه الثقيلة، بعد منعهم من التفريغ في بعض الاقضية والنواحي المحيطة بالموصل، ما تسبب بتكدس عشرات الحوضيات المحملة بالمياه.

وأوضحوا أن نحو 70 سيارة حوضية باتت غير قادرة على تفريغ حمولتها، الأمر الذي دفع بعض السائقين، بحسب قولهم، إلى رمي المياه الثقيلة في بعض الشوارع نتيجة غياب البدائل المناسبة.

وناشد السائقون حكومة نينوى المحلية، ممثلة بمحافظ نينوى وقائمقام الموصل والجهات الأمنية، التدخل العاجل لإيجاد حلول للمشكلة، مؤكدين أن مراجعاتهم السابقة للدوائر المعنية لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.

وطالبوا بتخصيص مواقع رسمية لتفريغ المياه الثقيلة، مقترحين اعتماد منطقة الطمر الصحي في كوكجلي أو مقالع القصب، لكونها بعيدة نسبياً عن المناطق السكنية، أسوةً بما هو معمول به مع سائقي الحوضيات في الجانب الأيمن من المدينة، الذين خُصصت لهم أماكن للتفريغ.

إرسال التعليق