نينوى الغد / تحرير م.ا
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك عبر وساطة مشتركة تقودها دولتا قطر وباكستان بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين ومتابعة مسارات تنفيذ التفاهمات المشتركة
وتأتي هذه الجلسات التفاوضية بعد حراك دبلوماسي مكثف شهدته الدوحة، حيث عقد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اجتماعًا مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لوضع الأسس الفنية لإنطلاق هذه المباحثات دون المشاركة فيها بشكل مباشر، تماشيًا مع طبيعة التفاوض غير المباشر الذي يتولى فيه الوسطاء القطريون والباكستانيون نقل الطروحات والمواقف بين الوفدين الأمريكي والإيراني
وتتركز النقاشات الحالية بشكل أساسي على ملفين رئيسيين يشكلان محور الخلاف الأبرز، وهما آليات الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب بحث الترتيبات الأمنية وضمانات حرية الملاحة في مضيق هرمز
وجاءت هذه التطورات الميدانية لتؤكد الأنباء التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن رغبة طهران في عقد هذا الإجتماع التفاوضي، على الرغم من البيانات السابقة لوزارة الخارجية القطرية التي نفت وجود ترتيبات لإجتماعات رفيعة المستوى واقتصرت على وصف وجود المبعوثين الأمريكيين في الدوحة بأنه لإجراء مشاورات لوجستية مع الوسطاء حول سير العملية التفاوضية
