نينوى الغد / تحرير م.ا
تتأهب المدينة القديمة في الموصل لاستعادة أحد أبرز شرايينها الإقتصادية العريقة، حيث تقود الحكومة المحلية حراكًا مكثفًا لإعادة بث الحياة في سوق الأربعاء التراثي بعد جهود الإعمار الواسعة
وفي هذا السياق، وضع قائممقام الموصل هشام الهاشمي رؤية متكاملة ترتكز على إعطاء التجار وأصحاب المحال المرونة الكاملة في اختيار وتحديد الأنشطة التجارية والإستثمارية التي تتناسب طرديًا مع الإحتياجات الفعلية واليومية لسكان المنطقة، شريطة الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة لضمان التنظيم الحضري الحديـث
ولم يقتصر هذا التحرك الإداري على فتح المحال المغلقة فحسب، بل شملت الخطط الميدانية توجيهًا صارمًا بضرورة تفعيل مرآبي العجلات في المنطقة لتسهيل حركة تنقل المتسوقين وتأمين مواقف للمركبات، وهو ما يراه متخصصون ركيزة أساسية لإنعاش الحركة التجارية وجذب الزوار مجددًا إلى الجانب الأيمن للمدينة
وتأتي هذه الخطوة الطموحة لمعالجة الركود الإقتصادي وتحفيز الأسواق التقليدية المصممة على الطراز المعماري التاريخي للموصل، مما يحول السوق إلى مركز جذب اقتصادي متكامل يربط أصالة الماضي بفرص الحاضر ويدعم أصحاب الأعمال المحليين
