الاخبار الامنية

مسيّرات غامضة تضرب شمال أربيل.. والاقليم ينتظر توضيحات رسمية من بغداد

عاد ملف استهداف مقار المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان العراق إلى الواجهة مجدداً، بعد هجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين استهدف موقعاً تابعاً لحزب إيراني معارض شمال أربيل أمس الاربعاء، من دون تسجيل خسائر بشرية.

وذكر مصدر أمني عراقي أن الطائرتين استهدفتا مقراً يقع في منطقة شمال عاصمة إقليم كردستان، فيما أكدت وكالة “رويترز” تعرض معسكر للمعارضة الإيرانية لغارة بطائرة مسيرة في المنطقة ذاتها.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، كما لم تصدر بغداد أو حكومة إقليم كردستان توضيحات رسمية بشأن الجهة المنفذة أو حجم الأضرار التي خلفها الاستهداف.

ويأتي الهجوم في ظل توترات أمنية متكررة تشهدها المناطق الحدودية شمال العراق، حيث تتواجد جماعات وأحزاب كردية إيرانية معارضة تتهمها طهران بتنفيذ أنشطة معادية انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وخلال السنوات الماضية، نفذت إيران عدة ضربات صاروخية وهجمات بمسيّرات ضد مواقع تابعة لتلك الجماعات داخل إقليم كردستان، في إطار تصعيد أمني متواصل على الشريط الحدودي بين البلدين.

في المقابل، تؤكد الحكومة العراقية وحكومة الإقليم رفض استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار، وسط ضغوط متزايدة لضبط تحركات الجماعات المسلحة قرب الحدود مع إيران.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة بين واشنطن وطهران، واستمرار النزاعات العسكرية في المنطقة، ما يثير مخاوف من توسع رقعة الصراع إلى ساحات إضافية داخل العراق.

كما شهدت الأشهر الماضية سلسلة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع عسكرية وأمنية داخل العراق، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك الصراعات بين القوى المتنافسة في المنطقة.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *