نينوى الغد / تحرير م.ا
تشهد فرنسا اليوم السبت استنفارًا أمنيًا واسعًا تحسبًا ليوم احتجاجي يتزامن مع احتفالات الهالوين، وسط مخاوف حكومية من تجدد أعمال العنف والنهب واستغلال الأقنعة للتخفي
وأعلنت السلطات عن نشر 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن لمواجهة أي اضطرابات محتملة، حيث أكد وزير الداخلية لوران نونيز جاهزية الأجهزة الأمنية للرد بحزم على أعمال الشغب، واصفًا هذا اليوم بالخطر المرتفع جدًا على النظام العام إثر رصد دعوات للتجمع والعنف عبر مواقع التواصل الإجتماعي
وتتخوف الأجهزة الأمنية بشكل خاص من ساعات المساء التي تعقب المظاهرات الرئيسية، مشيرة إلى أن القانون يمنح الحق في تقييد تغطية الوجه عند وجود مخاطر أمنية
وتأتي هذه التطورات في ظل مشاركة واسعة من الطلاب والنقابيين وناشطي حركة “السترات الصفراء” للتعبير عن الرفض لإرتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، حيث يطالب الطلاب بتحسين ظروف المدارس وتعديل نظام القبول الجامعي، في حين تركز المطالبات النقابية على تحسين الأجور وخفض أسعار الوقود، بالتزامن مع مناقشات موازنة عام 2027 وضغوط خفض الإنفاق الحكومي
