نينوى الغد / تحرير م.ا
تفاعلت التطورات الأمنية على الحدود الأردنية السورية بشكل متسارع عقب إطلاق سلاح الجو الملكي الأردني عملية عسكرية جوية تحت مسمى “الردع الأردني – حمود”، استهدفت مواقع وصفها بالـ “إرهابية” في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وذلك ردًا على الهجوم المسلح الذي استهدف جنازة داخل كنيسة ببلدة حمود بمحافظة الكرك وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، حيث أكدت عمّان وجود ارتباط مباشر بين منفذي الهجوم والتنظيمات المستهدفة بالغارات
وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأردني أن عملياته الجوية دمرت عدة مواقع وآليات للمسلحين وتمت بالتنسيق مع دمشق، أصدرت الحكومة السورية بيانًا فجر الثلاثاء نفت فيه بشكل قاطع وجود أي تنسيق مسبق، مؤكدة أن الغارات أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، وأن الجهات المختصة باشرت فتح تحقيقات موسعة لتقصي ملابسات الإستهداف بالتوازي مع فتح قنوات اتصال مباشرة مع عمّان لبحث التداعيات والتشديد على ضرورة احترام السيادة السورية والتنسيق الميداني المشترك
وعلى خلفية هذه المستجدات الميدانية والتضارب الرسمي حول التنسيق، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق منفذ نصيب الحدودي المقابل لمعبر جابر الأردني بشكل كامل وتعليق حركة العبور والتبادل التجاري لحين استقرار الأوضاع، مما يضع الشريان الإقتصادي والحيوي الرئيسي بين البلدين في حالة توقف مؤقت وسط جهود دبلوماسية واحترازية لإحتواء الأزمة الحالية
