نفت السلطات اليابانية ما تردد حول دفع رسوم مالية للجانب الإيراني مقابل السماح لناقلة النفط “إيديميتسو مارو” بعبور مضيق هرمز، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت ثمرة لمفاوضات دبلوماسية مكثفة أجرتها طوكيو مع طهران
وبحسب ما نقلته صحيفة “نيكي” اليابانية عن مسؤول حكومي رفيع، فإن الحكومة نجحت في تأمين ممر آمن للسفينة التي كانت تحمل مليوني برميل من النفط دون أي أعباء مالية، وذلك بعد أن ظلت عالقة قبالة السواحل السعودية منذ نهاية فبراير الماضي لأسباب أمنية
وتأتي هذه التطورات في ظل التوترات المتصاعدة التي أعقبت اندلاع النزاع المسلح في المنطقة أواخر فبراير، حيث فرضت طهران قيودًا صارمة على الملاحة في المضيق استهدفت السفن التابعة للدول المنخرطة في الصراع، بينما سمحت لاحقًا بمرور سفن الدول التي تربطها بها علاقات ودية
وفي الوقت الذي امتنعت فيه شركة “إيديميتسو كوسان” عن التعليق حفاظًا على سلامة طواقمها، تبرز هذه الواقعة قدرة الدبلوماسية اليابانية على المناورة وتأمين احتياجات الطاقة الحيوية وسط مشهد جيوسياسي شديد التعقيد



إرسال التعليق