نينوى الغد / تحرير م.ا
أظهرت أبحاث طبية حديثة نشرتها المجلة العلمية نيورولوجي وجود دلالة صحية بالغة الأهمية تتعلق بالفارق بين الرقمين العلوي والسفلي لقياس ضغط الدم والمعروف علميًا بضغط النبض حيث يرفع هذا المؤشر الحيوي من احتمالات الوفاة الناتجة عن مرض الخرف بنسبة تبلغ ستة عشر بالمائة في حال وجود استعداد وراثي لدى الأشخاص مما يجعله مقياسًا حرجًا يتجاوز في خطورته الأنماط التقليدية لإرتفاع الضغط
واعتمدت هذه الدراسة الموسعة على تتبع الحالة الصحية والمؤشرات الحيوية لأكثر من ثمانية آلاف مشارك بمتوسط عمر ناهز أربعة وستين عامًا وخلصت النتائج إلى أن تجاوز الفارق بين الضغط الإنقباضي والإنبساطي حاجز خمسين ملم زئبق يمهد الطريق لإصابات وعائية خطيرة تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية المفاجئة فضلًا عن تسريع وتيرة التدهور المعرفي والإعتلالات التي تصيب الدماغ نتيجة العوامل الجينية
وأكدت الدكتورة شونا سكيلز مسؤولة الأبحاث في مؤسسة ألزهايمر البريطانية أن هذه النتائج تمنح العلماء فهمًا أعمق لطبيعة المخاطر الوراثية وتثبت أن التغيرات الجينية المرتبطة بضغط النبض تزيد من حساسية الجسم وعرضته للوفاة المرتبطة بالخرف مما يستدعي دمج هذا القياس في الفحوصات الدورية المعتمدة لكبار السن كإجراء وقائي استباقي لحماية أوعيتهم الدموية وقدراتهم العقلية
