الشأن الموصلي

سيارات تتطاير واخرى تتهشم وهي واقفة .. ماذا يحدث في الموصل؟

أثارت الزيادة الملحوظة في أعداد حوادث السير داخل مدينة الموصل موجة قلق واسعة بين المواطنين، في ظل تكرار الحوادث التي تخلف ضحايا وإصابات وخسائر مادية، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من ظاهرة السرعة المفرطة والقيادة المتهورة.

ويؤكد مواطنون أن عدداً كبيراً من الحوادث المرورية داخل المدينة يرتبط بتجاوز السرعات المحددة وعدم الالتزام بقواعد المرور، لاسيما في الشوارع الرئيسة والجسور والتقاطعات المزدحمة، ما يشكل تهديداً مستمراً على حياة السائقين والمارة.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بالتوسع في نصب كاميرات المراقبة والرادارات الحديثة في الشوارع الحيوية، مؤكدين أن التقنيات المرورية الحديثة أثبتت فاعليتها في ضبط المخالفات والحد من السرعات الخطرة، فضلاً عن تقليل الحاجة إلى الانتشار البشري المكثف.

وأشاروا إلى أن تطبيق الغرامات المرورية الإلكترونية بشكل صارم من شأنه أن يسهم في ردع السائقين المتهورين وحماية الأرواح، خاصة مع تكرار الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة والتجاوزات الخاطئة داخل المناطق السكنية.

ويشدد مختصون على أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب مزيجاً من الرقابة المرورية والتوعية المجتمعية وتطبيق القانون، بهدف تعزيز ثقافة الالتزام بقواعد السير والحفاظ على سلامة المواطنين.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *