يتجه المدير الفني لمنتخب البرتغال، جورجي جيسوس، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته الأساسية في مواجهة النرويج، مساء اليوم الأحد، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مقدمتها إبقاء القائد كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء.
وتشير التشكيلة المتوقعة إلى أن جيسوس سيعتمد على ديوغو كوستا في حراسة المرمى، وأمامه نونو مينديز، روبن دياز، ريناتو فيغا وجواو كانسيلو في خط الدفاع.
وفي خط الوسط، يُنتظر أن يشارك فيتينيا، روبن نيفيز وجواو نيفيز، بينما يقود الخط الهجومي رافاييل لياو، جواو فيليكس وفرانسيسكو كونسيساو.
ويأتي قرار إبقاء رونالدو خارج التشكيلة الأساسية، حال تأكده، رغم تصريحات جيسوس قبل مواجهة ويلز، عندما أكد أن قائد المنتخب سيبدأ المباراة ما لم يحدث أمر استثنائي، وهو ما حدث بالفعل، إذ شارك رونالدو أساسياً في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد.
وبرر جيسوس توجهه المحتمل بمنح رونالدو إدارة مختلفة لدقائق مشاركته، بالنظر إلى عامل السن والبرنامج المتقارب للمباريات، موضحاً أن اللاعب البالغ 41 عاماً لا يمكن التعامل معه بدنياً بالطريقة نفسها التي يُتعامل بها مع اللاعبين الأصغر سناً.
وقال جيسوس إن رونالدو قادر على تقديم مستوى أفضل، مشيراً إلى أنه شارك لمدة 65 دقيقة أمام ويلز، وأن الجهاز الفني سيقيّم حالته البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أساسياً أو الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء.
وأضاف المدرب البرتغالي أن جواو نيفيز قادر على خوض 90 دقيقة كل ثلاثة أيام، في حين أن رونالدو يختلف عنه من حيث العمر ومتطلبات التعامل مع جاهزيته البدنية، مؤكداً أنه في حال عدم مشاركته أساسياً أمام النرويج، فإنه سيحصل على فرصة للمشاركة خلال المباراة.
وكان رونالدو قد تحدث قبل انطلاق منافسات دوري الأمم عن إدارة مشاركاته مع المنتخب خلال فترة التوقف الحالية، مؤكداً أنه لن يخوض المباريات الأربع كاملة، في ظل تقارب مواعيدها.
وفي المقابل، يدخل منتخب البرتغال مواجهة النرويج بعد فوزه على ويلز بهدف دون رد، سجله جواو فيليكس، بينما حققت النرويج الفوز على الدنمارك بنتيجة 3-2، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند.
ويمتلك المنتخبان 3 نقاط لكل منهما، مع تصدر النرويج المجموعة بفارق الأهداف عن البرتغال، ما يمنح مواجهة أوسلو أهمية إضافية في صراع الصدارة.
وتقام المباراة على ملعب أوليفال في العاصمة النرويجية أوسلو، وسط ترقب للمواجهة المرتقبة بين هالاند ورونالدو، في حال قرر جيسوس الدفع بقائد البرتغال خلال اللقاء.
وبعد مواجهة النرويج، تواصل البرتغال مشوارها في البطولة بمواجهة الدنمارك في كوبنهاغن يوم الخميس الأول من أكتوبر، قبل أن تستضيف النرويج مجدداً يوم الأحد الرابع من أكتوبر.
