الاخبار الامنية

رفضت التعويض المالي.. الفصائل العراقية تتمسك بالرد العسكري

نينوى الغد / تحرير م.ا

رفضت فصائل مسلحة عراقية محاولات احتواء تداعيات الهجوم الأخير الذي استهدف مواقعها عبر تقديم تعويضات مالية، مؤكدة تمسكها التام بالرد العسكري، في وقت تواجه فيه الحكومة العراقية صعوبات بالغة لإحتواء التصعيد وتجنب تحول البلاد إلى ساحة لمواجهة إقليمية، إلى جانب مساعيها للتوصل إلى تفاهمات حاسمة بشأن ملف السلاح وتنظيم وجود القوات الأجنبية

وكشفت تقارير صحفية أن فصائل المقاومة لا تزال تتمسك بخيار الرد على الهجوم الذي طال مواقع تابعة للحشد الشعبي، مشيرة إلى أن تأجيل الرد الذي كان متوقعًا جاء استجابة لتحركات وسياقات سياسية محلية، أبرزها مبادرة رئيس منظمة بدر هادي العامري لمنح فرصة للجهود الدبلوماسية بالتزامن مع التحركات الحكومية لفتح حوار شامل حول المستقبل الأمني ومصير سلاح الفصائل

وعلى صعيد المواقف القيادية، أكد الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي عدم جدوى الخيار الدبلوماسي، داعيًا إلى تنفيذ رد عسكري يتناسب مع حجم الخسائر البشرية في صفوف الحشد الشعبي، فيما شددت قيادات في الحركة على أن الرد حتمي ولا مجال للمفاوضات، يأتي ذلك بالتزامن مع أنباء تداولتها منصات إعلامية عن تقديم عرض تعويض مالي لم يتم تأكيده بشكل مستقل

وفي المقابل، تكثف الحكومة العراقية اتصالاتها لمنع تفاقم الأزمة، بالتوازي مع الترقب لتطبيق جدول انسحاب قوات التحالف الدولي المحدد بنهاية أيلول سبتمبر، وسط استمرار المفاوضات المعقدة حول حصر السلاح بيد الدولة وتمسك بعض الأطراف بشروط تتضمن الخروج الكامل للقوات الأجنبية وتطوير منظومات الدفاع الجوي العراقي

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *