أقرت الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما حزمة من الضوابط الصارمة والمستحدثة لمواجهة زحف تقنيات الذكاء الإصطناعي التوليدي في صناعة الأفلام
ينص القرار الجديد على حظر ترشيح أي أداء تمثيلي يعتمد على استنساخ الممثلين رقميًا أو توليد شخصيات افتراضية واشترطت الأكاديمية أن تكون الأدوار المؤهلة مؤداة بالكامل وبشكل واضح من قِبل بشر مع وجود موافقة قانونية صريحة وموثقة من الفنانين أنفسهم
يمتد هذا الحظر ليشمل فئات السيناريو حيث منعت الأكاديمية تمامًا قبول النصوص السينمائية المكتوبة أو المطورة بواسطة البرمجيات وألزمت المتنافسين بتقديم أعمال من تأليف بشري خالص
شهدت فئة الفيلم الروائي الدولي إعادة صياغة تاريخية تنهي عقودًا من القيود الإدارية والسياسية المفروضة على المخرجين حول العالم
كانت القواعد الكلاسيكية تجبر صناع السينما على المرور عبر لجان الإختيار الرسمية في كل دولة والتي تملك الحق الحصري في ترشيح فيلم واحد فقط لتمثيلها
تتيح اللوائح الجديدة للأفلام المستقلة والناطقة بغير الإنجليزية فرصة العبور المباشر إلى منصة الأوسكار بمجرد الفوز بجوائز كبرى في مهرجانات الصف الأول المعتمدة دوليًا مثل مهرجان برلين ومهرجان كان السينمائي دون الحاجة للحصول على موافقات من لجان بلدانها الأصلية
ترافق هذا التغيير مع تعديل بروتوكولي منصف حيث يتم نقش اسم المخرج وعنوان الفيلم على التمثال الصغير بوصفهما المرشحين الفعليين بدلًا من نسبة الجائزة للدولة المقدمة كما كان متبعًا في السابق
أما على صعيد فئات التمثيل فقد قررت الأكاديمية تحقيق العدالة الفنية الكاملة للأدوار الإستثنائية التي يقدمها الممثل في العام الواحد
كانت اللوائح تمنع ترشيح الممثل لأكثر من مرة في نفس الفئة التنافسية حتى لو أبدع في فيلمين مختلفين مما كان يضطر شركات الإنتاج للتضحية بأحد الأدوار أو تغيير فئة الترشيح بالإلتفاف على القواعد. يسمح النظام المحدث للممثلين بالحصول على ترشيحات متعددة في فئة تمثيلية واحدة طالما أن تصويت أعضاء الأكاديمية وضع تلك الأدوار المختلفة في المراتب الخمس الأولى من القائمة النهائية



إرسال التعليق