تحرير م.ا
أطلقت الكوادر الهندسية والفنية حملة موسعة لإعادة إعمار وتأهيل الصرح الأثري الأهم في عاصمة نينوى والذي تعرض لدمار واسع النطاق خلال السنوات الماضية
يجري العمل الميداني والترميم المعماري حاليًا تحت إشراف مباشر من مفتشية آثار وتراث نينوى وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار الإتحادية

يدعم هذا الملف الحيوي تحالف دولي واسع تقوده منظمة أليف الدولية المتخصصة في حماية التراث الإنساني بالمناطق التي شهدت صراعات مسلحة بالتعاون مع خبراء عالميين من متحف اللوفر ومؤسسة سميثسونيان الأمريكية

يمثل هذا المعلم التراثي العريق ثاني أضخم مستودع للحضارات والكنوز القديمة على مستوى الأراضي العراقية كلها ولا يتفوق عليه في المساحة أو الأهمية سوى المتحف الوطني في العاصمة بغداد
تركز الخطة الموضوعة حاليًا على معالجة التصدعات الخطيرة في جدران القاعات الشهيرة مثل القاعة الآشورية والحضرية تمهيدًا لإعادة القطع والتماثيل النادرة إلى أمكنتها وعرضها أمام الجمهور والسياح مطلع الأعوام المقبلة




إرسال التعليق