رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأميركي الخاص بإجراء محادثات سلام تهدف إلى إنهاء الحرب، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط العالمية بنحو أربعة دولارات للبرميل، وسط استمرار التوتر وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الرد الإيراني على واشنطن “ليس مبالغاً فيه”، معتبراً أن الولايات المتحدة ما تزال تطرح “مطالب غير معقولة”.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران ركزت في ردها على ضرورة إنهاء الحرب في جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، إضافة إلى ضمان أمن الملاحة وحركة الشحن في مضيق هرمز، من دون توضيح آلية إعادة فتح الممر المائي أو توقيت ذلك.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “الحرب في إيران لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى استمرار مخاوف تل أبيب من احتفاظ طهران باليورانيوم المخصب.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة وفرنسا ستترأسان اجتماعاً لوزراء دفاع عشرات الدول يوم الثلاثاء المقبل، لبحث الخطط العسكرية الخاصة بإعادة تأمين الملاحة البحرية واستئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
