نينوى الغد / تحرير م.ا
تتسارع الحوارات السياسية بين مختلف القوى الوطنية للوصول إلى التوافق النهائي بشأن استكمال الكابينة الحكومية، حيث تؤكد المصادر النيابية تجاوز نسبة إنجاز التشكيلة 90 بالمائة، بالتزامن مع استعدادات لعقد جلسة برلمانية قريبة للتصويت على ما تبقى من الحقائب ومناصب نواب رئيس الوزراء
وقد أثمرت المفاوضات الأخيرة عن حسم عدة ملفات مهمة، حيث تم التوافق على ترشيح النائب ياسر المالكي لوزارة الداخلية، بينما تتواصل النقاشات لإختيار مرشح وزارة الدفاع من بين عدة شخصيات مطروحة شملت نايف الشمري وعلي الأعرجي وجمعة عناد وطلال الجبوري
وعلى صعيد الوزارات الأخرى، تدور التفاهمات حول مرشح وزارة التخطيط بين قيادات تحالف العزم مع طرح اسم محمد علي، في حين ينحصر التباين ضمن أطراف المجلس السياسي السني للإتفاق على شخصية لوزارة الثقافة
كما شهدت الجولات التفاوضية حسم وزارة العمل والشؤون الإجتماعية لصالح محمد الموسوي ووزارة الشباب والرياضة للمرشح صفاء الكناني، إلى جانب طرح حيدر بهاء لوزارة التعليم العالي وعلي الدخيل لوزارة السياحة
وتجري المفاضلة لوزارة الإسكان بين ريباز حملان وبناز دوسكي، مع وجود توجه نيابي لإستحداث وزارة للذكاء الإصطناعي بطرح اسم محمد الدراجي لتوليها، فضلًا عن بحث تخصيص وزارة دولة للمكون التركماني
ويشدد متابعون للشأن السياسي على أهمية الإسراع في إنهاء الشغور الوزاري في القطاعات الأمنية والإقتصادية لتفادي التأثير على تمديد الموازنة وملفات السلاح، داعين إلى تغليب المصلحة الوطنية واختيار الكفاءات التي تمكن الحكومة من تنفيذ برامجها الخدمية وتفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب
