نينوى الغد / تحرير م.ا
تواجه طهران ضغوطًا دولية متزايدة بعد أن طالبتها 22 دولة، في مقدمتها الولايات المتحدة وقوى أوروبية، بإنهاء حملات استهداف الأفراد على أراضيها، حيث أعربت هذه الدول عن إدانتها الشديدة لإعتماد الأجهزة الأمنية الإيرانية على شبكات الجريمة المنظمة، المحلية والدولية، لتنفيذ مخططات ومؤامرات عدائية امتدت لتشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا
وجاء في تفاصيل البيان المشترك الصادر عن هذه الدول أن مساعي الاغتيال والإختطاف، أو ممارسات الترهيب والملاحقة التي تطال أشخاصًا داخل حدودها، تُعد انتهاكًا مباشرًا للسيادة الوطنية وتهديدًا للأعراف والقوانين الدولية، مما يستدعي وقف هذه الأنشطة فورًا وبشكل حاسم لضمان سلامة المواطنين والمقيمين
وكشف البيان عن تورط جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، المسؤول عن إدارة العمليات الخارجية، في تدبير مخططات تصفية وأعمال تخريبية استهدفت معارضين سياسيين وإعلاميين، إلى جانب مؤسسات ومصالح تابعة للجاليات اليهودية والإسرائيلية، وهو ما دفع الدول الموقعة لتأكيد تضامنها وعزمها المشترك على التصدي لهذه التهديدات العابرة للحدود
وفي السياق ذاته، حَمّلت الدولُ السلطاتِ الإيرانية المسؤولية عن موجة هجمات ممنهجة ضربت مناطق مختلفة من القارة الأوروبية، واستهدفت صحافيين أميركيين وإيرانيين ومجتمعات يهودية، وهي العمليات التي أعلنت جماعة “حركة أصحاب اليمين” المرتبطة بالنظام الإيراني مسؤوليتها عنها بشكل علني
