نينوى الغد/ تحرير- ق.ر
كشف عضو لجنة التحدي في مدينة الموصل أحمد هشام، عن وجود جملة من المعوقات والمشكلات التي تواجه عمل المولدات الأهلية، ولا سيما ما يتعلق بتسعيرة الأمبير وحصة الوقود المجهزة لها.
وقال هشام في تصريح خاص لـنينوى الغد، إن قائمقامية قضاء الموصل وافقت، عقب اجتماعها مع ممثلي أصحاب المولدات، على إعادة سعر الأمبير إلى 83 ألف دينار بدلاً من تحديده بـ36 ألف دينار، عازياً ذلك إلى تقليص حصة الوقود الحكومية المجهزة للمولدات إلى 20 لتراً لكل «KV».
وأوضح أن تقليص الحصة الحكومية قد يدفع أصحاب المولدات إلى شراء الوقود من السوق السوداء، حيث تصل كلفة الكمية المطلوبة، بحسب قوله، إلى نحو 250 ألف دينار، في ظل أزمة الوقود التي تشهدها مختلف المحافظات العراقية.
وفي المقابل، طالب هشام بتقليل ساعات تشغيل المولدات، مشيراً إلى أنه طرح المقترح أمام رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة نينوى، وقائمقام الموصل ومحافظ نينوى، بهدف الحد من ارتفاع تسعيرة الأمبير على المواطنين، فضلاً عن تقليل حاجة أصحاب المولدات إلى شراء الوقود بأسعار تجارية.
واقترح أن يقتصر تشغيل المولدات على الفترة الممتدة من الواحدة ظهراً وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، مبيناً أن تقليل ساعات التشغيل يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الوقود وتخفيف الكلفة المترتبة على أصحاب المولدات والمواطنين.
وفي السياق، كانت اللجنة المركزية للمولدات قد أعلنت التسعيرة الرسمية لشهر تشرين الأول الجاري، حيث حُدد سعر الأمبير بـ5 آلاف دينار للخط العادي المنزلي، و6500 دينار للخط التجاري، فيما يبلغ سعر التشغيل المستمر 10 آلاف و250 ديناراً للأمبير الواحد.
