بدون علاج كيميائي مسبق.. تقنية مناعية جديدة تفتح أملًا واعدًا لمرضى السرطان

أظهرت نتائج تجربة سريرية حديثة في مرحلتها الأولى تقدمًا واعدًا في مجال علاج الأورام عبر تطوير نسخة جديدة من العلاج المناعي المعروف بإسم “كار تي”

وتعتمد هذه النسخة المبتكرة على استخدام الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة التي تتميز بقدرة فائقة على تجديد نفسها والبقاء حية داخل جسم المريض لسنوات طويلة مقارنة بالخلايا التقليدية

ويعتمد المبدأ الأساسي لهذا النوع من العلاجات على استخلاص الخلايا التائية من دم المريض نفسه ثم تعديلها وراثيًا في المختبر لإنتاج بروتين متخصص في ملاحقة الخلايا السرطانية والقضاء عليها قبل إعادة مضاعفتها وحقنها مجددًا في جسم المريض

وتكمن أهمية هذا التطور في قدرة العلاج الجديد على تحقيق نتائج إيجابية دون الحاجة لإعطاء المريض جرعات تمهيدية من العلاج الكيميائي والتي تُستخدم عادة في البروتوكول التقليدي بهدف تثبيط الجهاز المناعي وتهيئة الجسم لإستقبال الخلايا المعدلة

وقد شملت هذه التجربة السريرية مرضى مصابين بأنواع مستعصية من سرطانات الدم والذين لم تنجح معهم عمليات زرع نخاع العظم السابقة

وعند مقارنة النتائج بين المجموعات المشاركة بلغت نسبة الاستجابة الكاملة واختفاء المرض تمامًا نحو 45 بالمائة لدى المجموعة التي تلقت الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة في حين توقفت نسبة الإستجابة عند عشرة بالمئة فقط لدى المجموعة التي خضعت للعلاج التقليدي دون تحضير كيميائي مسبق

إرسال التعليق