الشأن الصحي

بدائل مغذية.. تسعة أطعمة خفيفة تدعم الشبع وصحة القلب

نينوى الغد / تحرير م.ا
تتجاوز أهمية الوجبات الخفيفة مجرد سد الشعور بالجوع بين الوجبات الرئيسية، إذ تشكل نافذة حيوية لإمداد الجسم بالبروتينات والألياف والدهون الصحية التي تخدم سلامة القلب والجهاز الدوري، مع إمكانية تحقيق أقصى استفادة عبر الإعتماد على الأطعمة قليلة المعالجة والحد من الصوديوم والدهون المشبعة والسكريات المضافة

وتتعدد الخيارات الغذائية التي تزاوج بين تحقيق الشبع وتوفير القيم الغذائية العالية، وفي مقدمتها الزبادي اليوناني الطبيعي الخالي من الدسم الذي توفر العبوة منه نحو 16 غرامًا من البروتين، حيث يمكن إغناؤه بقطع التوت ومضادات الأكسدة وبذور الشيا أو الجوز مع الحرص على تجنب الأصناف المحلاة

وفي الإطار ذاته يبرز الجبن القريش بتقديم نحو 12 غرامًا من البروتين في نصف كوب منه، مع إمكانية تناوله برفقة الخوخ أو التوت أو الأناناس واختيار الأنواع الأقل صوديوماً، ينضاف إلى ذلك حبوب الإدامامي المطبوخة التي يمنح الكوب الواحد منها قرابة 19 غرامًا من البروتين فضلًا عن الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم ومركبات الصويا النباتية المفيدة

وتستعرض القائمة المكسرات بمختلف أنواعها كاللوز والجوز والفستق، حيث تؤمن الحصة البالغة 28 غرامًا منها نحو 6 غرامات من البروتين والدهون غير المشبعة الداعمة لمستويات الكوليسترول الصحية، مع مراعاة ضبط المقادير لتفادي السعرات الحرارية العالية، إلى جانب الحمص الذي يوفر 3 غرامات من البروتين والألياف في كل ملعقتين كبيرتين عند تناوله مع الخضار كالجزر والفلفل الحلو أو بسكويت الحبوب الكاملة

وتحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6 غرامات من البروتين عالي الجودة والكولين والفيتامينات والمعادن، مع إمكانية تقديمها مع الطماطم والسبانخ وتنبيه أصحاب اضطرابات دهون الدم بضرورة مراعاة الإرشادات الطبية، بينما تؤمن حصة التونة البالغة 85 غرامًا ما يقارب 20 غرامًا من البروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية مع استبدال المايونيز بالزبادي الطبيعي وتقليل الملح

ويشكل الحمص المحمص خيارًا ممتازًا بجمعه بين البروتين والألياف بواقع 15 غرامًا للكوب الواحد شريطة غسيل الحمص المعلب جيدًا لتقليل الصوديوم، وتكتمل الخيارات عبر تناول زبدة الفول السوداني مع خبز الحبوب الكاملة لتوفير 10 غرامات من البروتين والدهون غير المشبعة شريطة خلوها من الزيوت المهدرجة والسكر المضاف

ويساعد التخطيط المسبق للوجبات الخفيفة والإحتفاظ بها في أماكن العمل والمنزل على تجنب الأطعمة المصنعة، مع أهمية التنويع بين المصادر النباتية والحيوانية والإلتزام بنمط غذائي متوازن ونشاط بدني مستمر للحفاظ على صحة القلب والشرايين

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *