بدأت الاتحادات الكروية والحكام بتطبيق تعديلات جديدة على قوانين اللعبة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت، وذلك قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تسعى من خلالها الجهات المنظمة إلى زيادة الوقت الفعلي للعب وتقليل التوقفات غير المبررة أثناء المباريات.
وشهدت المباراة الودية بين اليابان وآيسلندا أول تطبيق عملي لأحد هذه التعديلات، بعدما تأخر أحد لاعبي آيسلندا في مغادرة أرض الملعب عقب قرار استبداله. ووفق القانون الجديد، يُمنح اللاعب 10 ثوانٍ فقط للخروج من الملعب بعد رفع لوحة التبديل، وفي حال التأخير يضطر فريقه لإكمال دقيقة كاملة بعشرة لاعبين، وهو ما حدث بالفعل قبل أن تستغل اليابان النقص العددي وتسجل هدفاً.
ولا تقتصر التعديلات على التبديلات فقط، إذ تتجه القوانين الجديدة إلى تسريع استئناف اللعب في مختلف الحالات، حيث بات التأخير في تنفيذ رمية التماس أو استئناف بعض الكرات الثابتة يعرض الفريق لفقدان أفضلية الاستحواذ أو لعقوبات فنية مباشرة وفق اللوائح المعتمدة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن توجه عالمي لتقليص أساليب إهدار الوقت التي أصبحت محل انتقاد واسع خلال السنوات الأخيرة، مع سعي الجهات المشرفة على كرة القدم إلى جعل المباريات أكثر سرعة وإثارة وعدالة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
