نينوى الغد / تحرير م.ا
سجل العراق تقدمًا ملموسًا في مستويات الأمن الغذائي ومكافحة سوء التغذية وفقًا لنتائج مؤشر الجوع العالمي الصادر لعام 2025، حيث تبوأت البلاد المرتبة الثالثة والستين على الصعيد الدولي من بين مائة وثلاث وعشرين دولة شملها التقييم الشامل، وحصل العراق على معدل بلغ اثنتي عشرة نقطة وثمانية أعشار النقطة مما يضعه رسميًا ضمن نطاق الفئة المتوسطة، وهو تصنيف يعكس تحسنًا تدريجيًا ومستدامًا شهده الواقع الغذائي العراقي على مدى العقود الماضية بعد أن تراجعت حدة الجوع من اثنتين وعشرين نقطة وتسعة أعشار النقطة المسجلة في عام ألفين إلى أربع عشرة نقطة وسبعة أعشار النقطة في عام ألفين وستة عشر، وصولًا إلى مستوياته المطمئنة الحالية بفضل تضافر الجهود الإنسانية والتنموية المشتركة
وجاء هذا التقييم الإيجابي الصادر عن منظمتي كونسيرن وورلدوايد وويلت هانغر هيلف الدوليتين بناءً على رصد أربعة محاور إحصائية فرعية داخل المجتمع العراقي، حيث أظهرت المؤشرات أن نسبة السكان الذين يواجهون نقصًا في التغذية بلغت أربعة عشر بالمائة وتسعة أعشار بالمائة، بينما انحسرت معدلات تقزم الأطفال دون سن الخامسة لتصل إلى تسعة بالمائة وأربعة أعشار بالمائة، مع تسجيل نسبة ثلاثة بالمائة وتسعة أعشار بالمائة لحالات الهزال البدني، في حين استقرت وفيات الأطفال دون الخامسة عند نقطتين وثلاثة أعشار بالمائة، وهي أرقام وضعت العراق في موقع متقارب دوليًا مع دولة هندوراس، وضمن الأداة العالمية التي تعتمد مقياسًا بيانيًا دقيقًا يبدأ من الصفر كأفضل بيئة غذائية وينتهي عند مائة نقطة كأشد مستويات الجوع خطورة
