نينوى الغد / تحرير م.ا
بات أحد أقدم الأعراف في قطاع المحاماة، المتمثل في احتساب الأتعاب على أساس ساعات العمل، أمام اختبار حقيقي في المملكة المتحدة وأيرلندا نتيجة اعتماد نحو 90 % من العاملين في المهن القانونية على تقنيات الذكاء الإصطناعي
وأظهر تقرير حديث صادر عن شركة كليو المتخصصة في البرمجيات القانونية أن الغالبية العظمى من الشركات التي تبنت هذه التكنولوجيا أصبحت القادرة على إنجاز مهام معقدة ومراجعة الوثائق والعقود في دقائق معدودة بدلًا من ساعات، مما أدى إلى خفض التكاليف التشغيلية ومواجهة صعوبة في تبرير الفواتير المعتمدة على الساعات الزمنية
ودفعت هذه التحولات المتسارعة كبريات شركات المحاماة العالمية إلى إعادة النظر في كيفية استثمار أوقات المحامين وتحديد أتعابهم، إلى جانب إحداث تغيير جذري في طرق تدريب المحامين المبتدئين وتوجيههم نحو مجالات الهندسة القانونية والحكم البشري للتحقق من مخرجات التكنولوجيا، وسط توقعات بتراجع الإعتماد على نظام الساعات لصالح نماذج تسعير جديدة أكثر مرونة
