نينوى الغد / تحرير م.ا
تعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد بقوة وحزم على أي تهديد أو عدوان يستهدف أراضي البلاد مؤكدًا جاهزيته التامة للدفاع عن الإستقلال والمصالح الوطنية عبر تطبيق إستراتيجية الردع الأقصى والعمليات الهجومية القوية وذلك بالتنسيق المشترك مع سائر القوات المسلحة لحماية حياض الثورة
وجاء هذا الوعيد بالتزامن مع إحياء ذكرى عودة الأسرى الإيرانيين المحررين من السجون العراقية إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين والذين وصفهم البيان برمزية الصبر والمقاومة ومصدر الإلهام للمرحلة الحالية
وتأتي هذه التهديدات المباشرة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية الحادة وتعثر مفاوضات الإتفاق الشامل حول الملف النووي ورفع العقوبات التي تم التمهيد لها بموجب مذكرة تفاهم جرت بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي حيث تعمقت الأزمة الميدانية في أعقاب الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي بين 8 و23 يوليو الماضي بذريعة حماية سفن مضيق هرمز مما دفع الجيش الإيراني للرد بغارات مماثلة استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة وسط اتهامات متبادلة بانتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار
