أكثر من مليوني دينار.. إجراءات عبور الفواكه والخضر من السيطرات تضغط على السوق

أكد أصحاب سوق الجملة للخضار في مدينة الموصل، اليوم، أن أسعار الخضار والفواكه شهدت استقراراً نسبياً بعد موجة ارتفاعات سابقة، لتصبح حالياً في متناول شريحة واسعة من المواطنين، إلا أن حركة البيع والشراء داخل السوق لا تزال ضعيفة دون توضيح أسباب واضحة لذلك.

وبحسب ما أفاد به عدد من التجار لــ”نينوى الغد”، فإن أسعار بعض المواد الغذائية في السوق سجلت حالياً نحو 400 دينار للطماطم، و500 دينار للخيار، و750 ديناراً للباذنجان.

وفي الوقت نفسه، طالب عدد من تجار الجملة في “علوة الخضار” الحكومتين المحلية والاتحادية بضرورة دعم الفلاح المحلي، مع بداية الموسم الصيفي، عبر تقليل الاعتماد على الاستيراد بما يسهم في تعزيز المنتج الوطني واستقرار الأسعار.

إلى ذلك، أشار عاملون في السوق إلى وجود إشكالية تتعلق بإجراءات السيطرات الأمنية وتأخير عبور شاحنات نقل الفواكه والخضر، الأمر الذي يتسبب بزيادة كبيرة في تكاليف النقل، والتي قد تصل إلى أكثر من مليوني دينار عراقي للشاحنات الكبيرة (البرادات).

وأوضحوا أن مدة العبور عبر السيطرات قد تستغرق من 7 إلى 10 ساعات، وأحياناً تستوجب المبيت في نقاط التفتيش، فيما قد يمتد التأخير في بعض الحالات إلى يومين أو أكثر، ما يرفع كلفة النقل بشكل مباشر.

وأضافوا أن هذا التأخير لا ينعكس فقط على الأسعار، بل يؤثر أيضاً على جودة بعض أنواع الفواكه والخضار التي لا تتحمل فترات النقل الطويلة، مما يؤدي إلى تراجع صلاحيتها عند وصولها إلى الأسواق.

إرسال التعليق