الشأن الموصلي

أزمة “الكاز” تخنق قطاع النقل في الموصل وسائقو الشاحنات يُطالبون بإنهاء الشروط التعجيزية

نينوى الغد / تحرير م.ا

شهد حي الوحدة الواقع في الجانب الأيسر من مدينة الموصل احتجاجات واسعة نظمها العشرات من سائقي شاحنات وعجلات الحمل بسبب الأزمة الراهنة في آلية توزيع مادة الكاز أويل والقيود الإدارية المعقدة المفروضة عليهم للحصول على حصصهم من الوقود

وأكد السائقون المحتجون أن هذه المعوقات الإدارية باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لمصدر رزقهم الوحيد الذي يعتمدون عليه لإعالة عائلاتهم

وأوضحوا أن شركة توزيع المنتجات النفطية تحدد حصة الشاحنة الواحدة بكمية تبلغ ثلاثمائة لتر فقط يتم صرفها كل ثلاثة أيام، وهي كمية ضئيلة جدًا ولا تلبي متطلبات العمل الفعلية في ظل الظروف التشغيلية الحالية والمشاق التي تواجههم في النقل

ولم تتوقف معاناة السائقين عند قلة كميات الوقود المتاحة، بل امتدت لتشمل شروطًا وصفوها بالتعجيزية والظالمة من قبل الجهات المعنية لتسليم الحصص المقررة

وتأتي في مقدمة هذه الشروط ضرورة أن تكون السنوية الخاصة بالمركبة مسجلة باسم مالك الشاحنة الفعلي حصرًا، وهو الأمر الذي تسبب في حرمان شريحة كبيرة من السائقين الذين يعملون بموجب وكالات قانونية أو أولئك الذين لم تكتمل إجراءات نقل ملكية شاحناتهم بعد لأسباب روتينية

وأمام هذا التراجع في مستويات التجهيز والتعقيد الإداري، أطلق المحتجون نداءات استغاثة عاجلة إلى الجهات الحكومية والمسؤولين في شركة توزيع المنتجات النفطية بضرورة التدخل الفوري لتبسيط هذه الإجراءات

وطالبوا بتمديد فترة السماح للشاحنات التي انتهت صلاحية سنوياتها، والعمل على إيجاد حلول مرنة وبدائل سريعة تضمن استمرار تزويد جميع عجلات الحمل بالوقود الكافي لتفادي تعطيل أعمالهم اليومية وتوقف حركتهم التجارية

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *