من الإكتفاء إلى الغزو التجاري.. الإسمنت العراقي يكسر الحدود نحو سوريا

تحرير م.ا

دشنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية مرحلة جديدة من التبادل التجاري مع سوريا عبر إطلاق أولى شاحنات الإسمنت العراقي المخصصة للتصدير من خلال منفذ الوليد الحدودي  الدولي الواقع في محافظة الأنبار

وجاءت هذه العملية الإقتصادية تحت إشراف ومتابعة ميدانية مباشرة من رئيس الهيئة الفريق عمر عدنان الوائلي الذي أكد أن هذا الحدث يعكس الكفاءة العالية للإجراءات التنظيمية والرقابية المتبعة في المنافذ ،كما يترجم نجاح التنسيق والعمل التكاملي المشترك بين مختلف المؤسسات الحكومية في الدولة

وقد أوضحت الهيئة في بيانها الرسمي أن منفذ الوليد يتمتع حاليًا بجاهزية متطورة على المستويين الفني والإداري مما يتيح له القيام بدور استراتيجي في إدارة وتسهيل تدفق السلع والبضائع بسلاسة تامة تنشط الحركة التجارية بين البلدين وتدعم خطط التنمية الاقتصادية المشتركة

ويأتي هذا التطور النوعي في حركة الصادرات تنفيذًا لسياسة استثمار الفائض المحلي العراقي بعد وصول قطاع صناعة الإسمنت في البلاد إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي الكامل

كما تندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من القرارات الأخيرة الرامية إلى إعادة تنشيط الشرايين البرية الرابطة بين البلدين حيث شهد المنفذ ذاته قبل أسابيع قليلة استئناف عبور صهاريج النفط لأغراض التصدير بإتجاه الأراضي والموانئ السورية

إرسال التعليق