يدخل ريال مدريد مواجهة إشبيلية تحت ضغط ضرورة حصد النقاط الثلاث، في ظل سعيه لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري الإسباني وتقليص الفارق مع برشلونة، قبل المواجهة المرتقبة بين الغريمين في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر.
ويستضيف الفريق الملكي نظيره إشبيلية، مساء الأحد، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة، في مباراة تكتسب أهمية إضافية مع اقتراب موعد الكلاسيكو، وحاجة ريال مدريد إلى تجنب فقدان المزيد من النقاط.
وتتجه الأنظار إلى الخيارات الفنية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ولا سيما في الخط الأمامي، بعد غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف لمدة أربع مباريات، وهو ما يفرض تعديلات على شكل الفريق الهجومي.
بديل فينيسيوس في الواجهة
ومن المتوقع أن يمنح مورينيو اللاعب الإيفواري يان ديومايدي فرصة الظهور أساسياً في الجهة اليسرى، لتعويض غياب فينيسيوس، والاستفادة من سرعته وقدرته على المراوغة والتحرك في المساحات الهجومية.
ويُنتظر أن يؤدي ديومايدي دوراً مهماً في دعم كيليان مبابي، من خلال التحرك على الأطراف وفتح المساحات أمام المهاجم الفرنسي، في محاولة للحفاظ على الفاعلية الهجومية للفريق رغم غياب أحد أبرز عناصره.
ولا تقتصر غيابات ريال مدريد على فينيسيوس، إذ تشير المعطيات الواردة إلى افتقاد الفريق خدمات إيدر ميليتاو ورودريغو وفيرلاند ميندي وراؤول أسينسيو بسبب الإصابات، ما يزيد من صعوبة خيارات المدرب في تحديد التشكيلة الأساسية.
التشكيلة المتوقعة لريال مدريد
ومن المنتظر، وفق التشكيلة الواردة في المعطيات، أن يعتمد ريال مدريد على تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامه ترينت ألكسندر أرنولد وإبراهيما كوناتي ودين هويسن وألفارو كاريراس في خط الدفاع.
وفي وسط الملعب، يُتوقع مشاركة فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني وأردا غولر وجود بيلينغهام، فيما يتولى يان ديومايدي التحرك من الجهة اليسرى، ويقود كيليان مبابي الخط الأمامي.
ويهدف هذا التشكيل إلى تحقيق التوازن بين الانضباط الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية، مع التعويل على قدرات غولر وبيلينغهام في صناعة الفرص، وتحركات مبابي لاستغلال المساحات خلف دفاع إشبيلية.

صراع النقاط قبل الكلاسيكو
ووفق الأرقام الواردة في النص، يحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 18 نقطة من ستة انتصارات وخسارتين، بينما يأتي إشبيلية في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، بعد تحقيق أربعة انتصارات وتعادلين مقابل خسارتين.
وتضاعفت أهمية المباراة بالنسبة إلى ريال مدريد بعد فوز برشلونة في مباراته السابقة، الأمر الذي يجعل الفوز ضرورياً للفريق الملكي من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب قبل مواجهة غريمه التقليدي.
ويخوض ريال مدريد اللقاء، بحسب المعطيات الواردة، بعد فوزه الأوروبي على روما، وهو ما يمنحه دفعة معنوية، لكنه يدرك أن مواجهة إشبيلية تمثل اختباراً مهماً لقدرة الفريق على التعامل مع الغيابات والضغوط، وتحقيق نتيجة إيجابية قبل الكلاسيكو المرتقب.
