نينوى الغد / تحرير م.ا
شهد معدل بطالة الشباب عالميًا لمن هم بين 15 و24 عامًا ارتفاعًا لافتًا ليصل إلى 12.4%، وهو ما يعادل نحو 67 مليون شاب، متراجعًا عن المكاسب المسجلة في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19. كما بلغت نسبة الشباب خارج دائرة التوظيف والتعليم والتدريب 20% متجاوزة 257 مليون شخص، بسب التباطؤ الإقتصادي وتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التمويل
وتصدرت الدول العربية قائمة المناطق الأعلى في معدلات بطالة الشباب بنسبة 26.2%، تلتها منطقة شمال إفريقيا بنسبة 22.6%، وذلك نتيجة تحديات هيكلية تشمل النمو السكاني السريع وفجوة المخرجات التعليمية وضغوط القطاع الخاص.
وفي المقابل، ارتفعت البطالة في أميركا الشمالية إلى 9.8%، بينما سجلت مناطق أوروبا الشمالية والغربية والجنوبية 15%
الذكاء الإصطناعي وانكماش الوظائف متوسطة المهارة
فرض التقدم المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ضغوطًا متزايدة على الوظائف متوسطة المهارة كالأعمال الإدارية والمبيعات وخدمة العملاء، والتي شكلت تاريخياً نقطة الدخول الأساسية للخرّيجين، وتظهر التقديرات أن 6.1% من وظائف الشباب تقع في قطاعات عالية التأثر بهذه التقنيات، حيث يهدد إلغاء 10% منها فقط حوالي 5.6 مليون شاب بفقدان العمل أو تغيير مسارهم المهني
الفجوة بين الإقتصاديات المتقدمة والنامية
يتعمق الانقسام بين الإقتصاديات مع استمرار نمو الوظائف فائقة المهارة في مجالات التكنولوجيا والهندسة والرعاية الصحية داخل الدول الغنية، في حين يواجه الشباب في الدول النامية خيارات قاسية تدفع نحو 90% منهم للقبول بأعمال غير رسمية تفتقر للحماية الإجتماعية لعدم قدرتهم على تحمل فترات البطالة الطويلة
