نينوى الغد / تحرير م.ا
دخلت المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري عقب إعلان المتحدث بغسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض إسماعيل بقائي أن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة قد انتهت صلاحيتها تمامًا من الناحية العملية بسبب الخروقات الأمريكية المتتالية لبنودها الأربعة عشر وحذر بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي من أن جميع القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط باتت رسميًا ضمن بنك أهداف القوات الإيرانية مشيرًا إلى أن أي دولة تسمح بإستخدام أراضيها أو أجوائها للاعتداء على إيران ستكون هدفًا مباشرًا للإجراءات الدفاعية المضادة
وتطرق المتحدث بإسم الخارجية إلى أمن الممرات المائية مؤكدًا أن المباحثات الأخيرة ركزت على بلورة آلية مشتركة مع سلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز ومشدداً على أن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة أو إسرائيل بإستغلال هذا الممر الحيوي لتهديد الأمن القومي الإيراني وفي الوقت ذاته انتقد بقائي البيان الصادر عن الدول الأوروبية الثلاث بشأن المضيق مجددًا حرص طهران على الإستقرار الإقليمي العام بشرط عدم المساس بسيادتها الوطنية
وفي سياق متصل أغلقت طهران ملف التعاون النووي مؤقتًا بإعلان بقائي رسميًا منع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية كما شهد المؤتمر الصحفي رسائل إقليمية لافتة حيث انتقد بقائي مواقف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان معتبرًا تصريحاته الأخيرة غير صائبة وطالب أنقرة بتقديم توضيح لمواقفها والإبتعاد عن تبني طروحات تمنح غطاءً للسياسات الإسرائيلية في المنطقة
واختتم المتحدث تصريحاته بالإشارة إلى الوضع الداخلي مؤكدًا أن طهران تضع المطالب الشعبية الداعية للثأر لدماء المرشد الراحل علي خامنئي في مقدمة أولوياتها وأنها ستسلك كل الطرق القانونية والدولية لتوثيق الجرائم المرتكبة معربًا في الوقت نفسه عن تقدير بلاده البالغ للشعب العراقي الذي شارك بفاعلية في مراسم التشييع الحاشدة
