الاخبار الدولية

طهران تُعزز دفاعها الجوي بمنظومات جديدة وتجمّد نقاش الملف النووي

نينوى الغد / تحرير م.ا

أعلنت القيادة العسكرية والسياسية في طهران عن توجهات إستراتيجية جديدة لتعزيز الأمن القومي الإيراني في أعقاب جولة التوترات العسكرية الأخيرة التي توقفت بموجب وساطة باكستانية، حيث كشف قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبد اللهي، عن خطة وشيكة لدمج منظومات دفاع جوي متطورة حديثة الصنع ضمن خطوط الخدمة العملياتية، بهدف رفع كفاءة التصدي للتهديدات الجوية المحتملة وجعل المنظومة الدفاعية أكثر حسمًا وفاعلية في إحباط الهجمات الخارجية

وأشار عبد اللهي في بيان أوردته وكالة مهر للأنباء إلى أن الترسانة العسكرية للبلاد لم تفقد أيًا من قدراتها ومقوماتها الأساسية، بل تشهد خطوط إنتاجها وتطويرها تحديثًا مستمرًا وممنهجًا يواكب متطلبات الحروب المعاصرة، مشيدًا في الوقت ذاته بالأداء الميداني المتفوق للدفاع الجوي الإيراني وتصديه الفعال للضربات خلال المواجهات الأخيرة التي نُعتت بالحرب المفروضة الثالثة قبل التوصل للتهدئة الحالية

وفي غضون ذلك، حددت وزارة الخارجية الإيرانية معالم حراكها الدبلوماسي الراهن على لسان متحدثها الرسمي إسماعيل بقائي، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي أن بلاده جمدت النقاشات المتعلقة بالملف النووي في الوقت الحالي، لتوجه كامل جهودها الدبلوماسية نحو وضع حد للعمليات القتالية والتوصل إلى صيغ تسوية تضمن الحفاظ على المصالح العليا للدولة الإيرانية ومكتسباتها الإستراتيجية

وشدد بقائي على أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في تحديد التوقيت والآلية المناسبة للرد على أي اعتداء يطال أراضيها وفقًا لرؤيتها العسكرية المستقلة والسابقة، لافتًا إلى انعدام الثقة في الالتزامات والتعهدات الصادرة عن واشنطن، ومؤكدًا أن السياسة الإيرانية لن ترضخ للضغوط أو التهديدات الخارجية بل ستواصل التركيز الحصري على تأمين منافعها القومية

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *