تشهد أعمال تأهيل سوق الصياغ في قلب مدينة الموصل اللمسات الأخيرة، ضمن مشروع يهدف إلى إعادة إحياء أحد أقدم الأسواق التراثية في المدينة وإعادته إلى واجهة النشاط التجاري والحضاري بطابعه المعماري الأصيل.
ويشمل المشروع أعمال ترميم وتأهيل متكاملة تحافظ على الهوية التراثية للسوق، من خلال إعادة تأهيل الواجهات والممرات والبنى الخدمية بما ينسجم مع الطابع التاريخي الذي عُرف به السوق على مدى عقود، ليبقى شاهداً على ذاكرة الموصل التجارية والاجتماعية.
ويعد سوق الصياغ من المعالم التجارية البارزة في الموصل، إذ ارتبط تاريخياً بحركة بيع وصياغة الذهب والمجوهرات، وشكل وجهة مهمة للمتبضعين وأصحاب المهن والحرف، قبل أن يتعرض شأنه شأن أجزاء واسعة من المدينة القديمة إلى أضرار كبيرة خلال السنوات الماضية.
ويأمل الأهالي والتجار أن تسهم إعادة افتتاح السوق في تنشيط الحركة الاقتصادية، واستعادة الحياة إلى قلب الموصل القديمة، إلى جانب تعزيز المشهد التراثي والسياحي للمدينة التي تشهد مشاريع متواصلة لإعادة الإعمار وإحياء معالمها التاريخية.
