الشأن الموصلي

سحب الدخان تخنق الموصل وظاهرة حرق النفايات تُحوّل منازل الأهالي إلى غرف غاز

نينوى الغد / تحرير أزهر صباح

تواجه أحياء سكنية واسعة في مدينة الموصل أزمة بيئية وصحية متفاقمة جراء التزايد الملحوظ في عمليات حرق النفايات والأدغال اليابسة وسط التجمعات السكانية، مما أسفر عن انبعاث سحب كثيفة من الدخان وروائح خانقة أثارت موجة عارمة من الإستياء الشعبي بين الأهالي، لا سيما مع الإرتفاع الحاد في درجات الحرارة وصعوبة التعامل مع هذه الأجواء الخانقة

و أثارت سلوكيات غير مسؤولة لبعض المواطنين في مدينة الموصل موجة عارمة من الإستياء الشعبي والبيئي جراء تعمدهم حرق النفايات والأدغال اليابسة داخل الأحياء السكنية، مما تسبب في إغراق المناطق بالسحب الكثيفة من الدخان والروائح الخانقة دون مبالاة بتبعات هذا التلوث ومخاطره على حياة العوائل لاسيما مع الإرتفاع الحاد في درجات الحرارة

وأكد سكان محليون أن إصرار بعض الأفراد على التخلص العشوائي من المخلفات والأدغال عن طريق حرقها وسط الأزقة والساحات العامة حول الأحياء إلى بيئة ملوثة تتسلل غازاتها السامة إلى داخل المنازل قسرًا بفعل سحب مبردات الهواء وأجهزة التبريد المستمرة للأدخنة، مما يضع اللوم المباشر على غياب الوعي المجتمعي والشعور بالمسؤولية تجاه الجيران والأطفال وكبار السن الذين باتوا يدفعون ثمن هذه التصرفات الفردية الطائشة اختناقًا ومعاناة صحية يومية داخل بيوتهم

من جهتهم شدد مختصون في الصحة والبيئة على أن مواجهة هذه الأزمة لا تقتصر على الحلول الحكومية بل تتطلب أولًا وعيًا ومسؤولية من المواطن نفسه للكف عن حرق النفايات خاصة البلاستيكية التي تطلق سمومًا تدمر الجهاز التنفسي وتسبب الربو، معربين عن أملهم في إطلاق حملات توعية مجتمعية بالتوازي مع فرض غرامات مالية مشددة من قبل بلدية الموصل وقائممقاميتها لردع كل من يتسبب في إيذاء الأهالي وتشويه وجه المدينة البيئي

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *