نعت الأوساط الرياضية والكروية في العراق والمهجر، اليوم الثلاثاء، المهاجم الدولي السابق حامد جبر، الذي فارق الحياة في منفاه الإختياري بدولة الدنمارك بعد صراع مرير مع مرض عضال لم يمهله طويلًا، ليرحل تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا في ذاكرة الكرة العراقية كواحد من أبرز هدافي جيل السبعينيات الذهبي، والملقب بـ “كيمبس العراق” نظرًا للمهارة العالية والأسلوب الهجومي الفريد الذي كان يشبه إلى حد كبير أسلوب النجم الأرجنتيني العالمي ماريو كيمبس
وقد استذكر الوسط الرياضي المسيرة الحافلة للراحل التي بدأت مع أندية محلية عريقة وضعت بصمتها في الدوري العراقي، حيث مثل أندية الإقتصاد والتجارة ونادي السكك قبل أن يتحول الأخير إلى مسمى نادي الزوراء، كما خاض تجربة مميزة ومؤثرة مع نادي القوة الجوية، وهي المسيرة التي جعلت منه رقمًا صعبًا في الملاعب العراقية بفضل قدراته البدنية والفنية داخل منطقة الجزاء وصناعته للفارق في المباريات الكبرى
ولم يقتصر إنجاز الراحل على الصعيد المحلي، بل سجل اسمه كواحد من أوائل السفراء للكرة العراقية في القارة العجوز، حينما اتخذ قرارًا جريئًا في عام 1979 بخوض تجربة احترافية في الدنمارك عقب انتهاء مشواره مع “الصقور”، ليؤسس هناك حياة جديدة ويواصل نشاطه الرياضي والتدريبي بعيدًا عن الوطن، وظل متمسكًا بهويته الرياضية حتى أيامه الأخيرة، حيث نال احترام وتقدير الجالية العراقية والوسط الرياضي الدنماركي على حد سواء



إرسال التعليق