نينوى الغد / تحرير م.ا
تعتزم السلطات الصينية فرض قيود صارمة على سفر كبار المتخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ذات الأهمية الإستراتيجية لحماية أمنها التكنولوجي وضمان تفوقها في السباق العالمي المحتدم
وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من تسرب الخبرات الحساسة إلى الدول الغربية وتحديدًا الولايات المتحدة وتشمل هذه الإجراءات خبراء يعملون في كبرى الشركات التقنية مثل علي بابا وديب سيك حيث يتوجب عليهم الآن الحصول على موافقات رسمية مسبقة قبل مغادرة البلاد
ويعكس هذا التحرك رغبة بكين في إحكام سيطرتها على العقول والكوادر البشرية بعد أن كان التركيز سابقًا ينصب على حظر المعدات والرقائق فقط مما ينقل الصراع التقني إلى مرحلة جديدة ترتكز على حماية أصول الأمن القومي ومنع استقطاب المواهب المحلية في ظل تصاعد التوترات الدولية حول الملكية الفكرية والتجسس الصناعي
