نينوى الغد / تحرير م.ا
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء عن تمكن قواتها من تدمير عشر ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي، مؤكدة أن هذه السفن المستهدفة تمثل جزءًا حيويًا من شبكة تهريب سرية ضخمة تقدر قيمتها الإجمالية بمليارات الدولارات وتدار خصيصًا لتوظيف عوائدها المالية في تمويل أنشطة الحرس الثوري الإيراني والفصائل الموالية له في مختلف أنحاء المنطقة
وفي سياق ردود الأفعال الرسمية نفت القيادة الأميركية جملة وتفصيلًا الأنباء التي روج لها الجانب الإيراني حول تعرض أي من قطع البحرية الأميركية لضربات مباشرة، مشددة على أن ادعاءات الحرس الثوري بشأن قصف مدمرتين أميركيتين في الشرق الأوسط هي مزاعم باطلة وعارية عن الصحة تمامًا لكون جميع المحاولات السابقة لإستهداف السفن التابعة للولايات المتحدة قد باءت بالفشل ولم تحقق أي أهداف
ويأتي هذا السجال العسكري والبياني في وقت تشهد فيه المنطقة موجة تصعيد غير مسبوقة ومتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث تزامن الهجوم الأميركي على أسطول نقل النفط الإيراني مع إعلان الحرس الثوري من جانبه عن توجيه ضربات صاروخية استهدفت قاعدة الأزرق الجوية الواقعة في الأراضي الأردنية، مبينًا أن هذا القصف الصاروخي جاء بمثابة رد مباشر وانتقامي على الضربات الأميركية الأخيرة التي طالت مصالحه الاقتصادية والعسكرية
