طالب جمهور نادي الموصل والكادران الإداري والتدريبي بالإسراع في إكمال المشاريع الرياضية المتوقفة داخل المحافظة، وفي مقدمتها الملاعب الخاصة بكرة القدم، مؤكدين أن القطاع الرياضي في نينوى ما يزال يعاني من الإهمال رغم عودة الحياة إلى المدينة بعد سنوات الحرب.
ووجّه عدد من الإداريين والعاملين ضمن الجهاز الفني والإداري للنادي، عبر “نينوى الغد”، دعوة عاجلة إلى نواب ومسؤولي نينوى للضغط على الحكومة الاتحادية من أجل استكمال مشروع الملعب الأولمبي في حي الفلاح، باعتباره أحد أهم المشاريع الرياضية التي ينتظرها جمهور الموصل منذ سنوات.

وأكد المتحدثون أن مدينة الموصل، ورغم ما شهدته من أحداث أمنية منذ عام 2014 وحتى التحرير في 2017، استطاعت النهوض في العديد من القطاعات، إلا أن الجانب الرياضي ما يزال متعثراً، مشيرين إلى أن جمهور النادي بقي وفياً لفريقه رغم معاناة الترحال وخوض المباريات خارج المحافظة.
وأوضحوا أن نادي الموصل اضطر خلال مشاركته في الدوري الممتاز إلى اللعب في قضاء عقرة، قبل أن ينتقل لخوض مباريات دوري نجوم العراق في محافظة دهوك، وهو ما تسبب بصعوبات كبيرة أمام الجماهير ورابطة المشجعين في متابعة الفريق ومساندته.
وطالبت الجماهير بالإسراع أيضاً في إكمال ملعب الإدارة المحلية في الجانب الأيمن من الموصل، خاصة مع طموح النادي بالمنافسة على المراكز الأربعة الأولى في الموسم المقبل من دوري نجوم العراق.

وقال ممثل عن رابطة مشجعي النادي إن من غير المعقول أن تبقى محافظة يتجاوز عدد سكانها خمسة ملايين نسمة من دون ملعب رياضي متكامل، لافتاً إلى أن مشروع الملعب الأولمبي في الجانب الأيسر من الموصل، قرب منطقة الشلالات، انطلق العمل به منذ عام 2012 لكنه لم يكتمل حتى اليوم.
وانتقد متحدثون ما وصفوه بضعف اهتمام مجلس محافظة نينوى وممثلي المحافظة في مجلس النواب بملف الشباب والرياضة، مؤكدين أن المحافظة لا تحتاج إلى ملعب واحد فقط، بل إلى مدينة رياضية متكاملة تضم ملعباً رئيسياً يتسع لنحو 65 ألف متفرج، يليق بتاريخ نادي الموصل وجماهيره والطاقات الرياضية في المحافظة.
