كشفت مديرية بيئة نينوى عن تسجيل نضوح لعيون قيرية ونفطية في مناطق غرب النمرود، مؤكدة أن هذه التسربات بدأت تؤثر في التنوع البيئي والأحيائي، بعد رصد حالات نفوق بين عدد من الطيور والحيوانات البرمائية والمائية في المنطقة.
وقال مدير إعلام مديرية بيئة نينوى، نشوان شاكر مصطفى، إن الفرق البيئية رصدت وجود نضوح لعيون قيرية ونفطية بالقرب من الوديان في الجهة الغربية من منطقة النمرود، مبيناً أن الملوثات الناتجة عن هذه النضوحات أثرت بشكل مباشر في البيئة المحلية والتنوع الأحيائي.
وأوضح مصطفى أن تأثير هذه الملوثات ظهر من خلال نفوق بعض الطيور والحيوانات البرمائية والمائية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع نطاق الضرر البيئي واستمراره، ولا سيما أن المنطقة تضم بيئات طبيعية تعتمد عليها أنواع مختلفة من الكائنات الحية.

مخاوف من وصول الملوثات إلى دجلة
وبحسب مديرية بيئة نينوى، فإن الخطر الأكبر يتمثل في احتمال وصول المواد النفطية والملوثات الناتجة عن النضوح إلى مجاري المياه، وصولاً إلى نهر دجلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى آثار بيئية أوسع في حال عدم معالجة مصادر التلوث.
وقال مصطفى إن المديرية اتخذت إجراءات بهذا الشأن، من خلال مخاطبة الجهات المختصة للعمل على معالجة النضوحات والحد من آثارها، مؤكداً أن شركة نفط الشمال أُبلغت بالموضوع باعتبارها الجهة المسؤولة عن معالجة مثل هذه الحالات.
وأشار إلى أن مديرية البيئة تتابع القضية من موقعها الرقابي، موضحاً أنها جهة رقابية وليست جهة تنفيذية، وبالتالي فإن معالجة النضوحات النفطية تقع على عاتق الجهات المختصة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه الفرق البيئية متابعة تأثيرات النضوح النفطي في المنطقة، وسط دعوات إلى الإسراع بمعالجة مصادر التلوث لمنع توسع الأضرار والحفاظ على التنوع الأحيائي في مناطق النمرود والحد من خطر انتقال الملوثات إلى مصادر المياه.
