نينوى الغد / تحرير م.ا
شهدت حركة شحن النفط الخام والمكثفات في منطقة الخليج العربي ارتدادة إيجابية ملحوظة خلال شهر يونيو الماضي نتيجة الإنفراجة الأمنية وتحسن الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أتاح لكل من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران رفع معدلات ضخها اليومية بشكل جماعي، وإن ظلت الحصيلة الإجمالية لهذه الإمدادات عاجزة عن مضاهاة أرقام الصادرات المحققة في نفس الشهر من العام المنصرم
وحقق العراق قفزة قوية في حجم مبيعاته الخارجية لتصل إلى نحو 780 ألف برميل يوميًا في يونيو بالمقارنة مع 260 ألف برميل يوميًا فقط في مايو، مع بقاء هذه التدفقات دون مستواها المرتفع البالغ 3.3 ملايين برميل يوميًا والمسجل في يونيو 2025، وبدورها صعدت صادرات دولة الإمارات لتبلغ 3.7 ملايين برميل يوميًا بعد أن كانت عند مستوى 2.55 مليون برميل يوميًا في الشهر السابق
وفي ذات الاتجاه صعدت الإمدادات النفطية للمملكة العربية السعودية إلى 4.32 ملايين برميل يوميًا بالمقارنة مع 3.69 ملايين برميل يوميًا في مايو، كما سجلت الكويت معدل صادرات بلغ 760 ألف برميل يوميًا تلتها إيران بواقع 640 ألف برميل يوميًا، لتسهم هذه الزيادات في رفع المجموع الكلي للصادرات الخليجية إلى 9.57 ملايين برميل يومياً في يونيو مقابل 7.67 ملايين برميل يوميًا في مايو، مع بقائه أدنى من حجم العام الماضي البالغ 16.52 مليون برميل يوميًا
وأنعش هذا التعافي اللوجستي حركة ناقلات النفط في المنطقة ليسهم مباشرة في تفكيك أزمة تكدس السفن، حيث عبرت 98 ناقلة نفط مضيق هرمز في غضون أسبوع واحد وهو المعدل الأعلى منذ اندلاع التوترات، مما أدى إلى تقليص كميات النفط العالقة في مياه الخليج إلى 23 مليون برميل فقط بعد أن كانت قد وصلت إلى ذروتها الحرجة عند 96 مليون برميل في أواخر أبريل الماضي
